Arkiv

Arkiv för ‘17 April’ Kategori

STORT TACK الشكر الكبير

april 26th, 2015 Comments off

STORT TACK

I mina och styrelsen för Syriska riksförbundets vägnar tackar jag alla som har deltagit och hjälpt oss i vår kulturafton ”Syriska och svenska konstnärer för fred i Syrien”.

Aktiviteten var lyckad både musikalisk och med det inbringade bidraget.

Speciell tack riktar jag till alla som på ett eller annat sätt donerat
till vår insamling ”En Droppe i havet” för barn i Syrien.

Insamlingen fortsätter
Plusgirot 6462614-6

Syriska riksförbundet

Malak Chamoon
Orförande

 

 

الشكر الكبير

باسمي وباسم الهيئةالإدارية للاتحاد العام للمغتربين السوريين في السويد أتقدم بجزيل الشكر الى كل الذين شاركونا في فعاليتنا الثقافية ”فنانون سوريين وسويديين من اجل السلام ” بذكرى الجلاء من أعضاء وضيوف لكم منا كل الاحترام والتقدير لدعمكم .

المشاركين السوريين كانوا مميزين في مشاركتهم فاظهروا مدى قدرة هذا الشعب على الإبداع في جميع المجالات الثقافية وحملوا معهم محبتهم واعتزازهم بوطنهم .كذلك الفنانين السويدين اظهروا مدى وعيهم الإنساني والثقافي باحترامهم الثقافات الاخرى وقبولهم الاخر

ولا يسعني الا الشكر لأعضاء الهيئات الإدارية للأندية السورية على مساعدتهم الكبيرة لنجاح هذا الاحتفال والشكر الكبير للداعمين الماليين لما قدموه لحملتنا ”نقظة في بحر” من أجل أطفال سوريا

حملة التبرعات مستمرة

6462614-6 على رقم الحساب

مرة أخرى أتقدم للجميع بجزيل الشكر والتمنيات بالتوفيق والمزيد من العطاء

رئيسة الإتحاد العام للمغتربين السوريين في السويد

ملك شمعون

Rapport från kulturdagen تقرير مصور وبالفيديو عن اليوم الثقافي

april 23rd, 2015 Comments off

Dr. Basel Sara

Magnus Peterson & Erik Söderlind

https://www.facebook.com/963135537036320/videos/vb.963135537036320/1080753718607834/?type=2&theater

Faia Younan & Rana Torani sång och musik

Hassan Hanna & Gabi Hanna

 

 

17 April

april 19th, 2012 Comments off

رسالة إلى الشعب السوري بمناسبة ذكرى الجلاء والاستقلال

تمر سوريا اليوم، ومنذ أكثر من سنة، في أخطر مرحلة تاريخية وسياسية واجتماعية، تهّددُ وجودها، دولة وشعباً وأرضاً، في صراع دامٍ، متعدد الأبعاد والأوجه والأسباب، المحلي منها والإقليمي والدولي، بحيث تقف اليوم أمام مفترق الطرق، فإما أن تنهض من ركام الدمار والقتل والتمزّق الجاري، أو تزول بين براثن الضياع والانقسام الدامي.
إننا إذ نتابع ما يحصل في وطننا ولشعبنا، لا نكاد نصدّق إنّ شعبنا الذي رَفَدَ الحضارة والانسانية بالكثير من القيم، منذ فجر التاريخ، يكاد يكتب نهايته بأيديه. فاشتعال النار في الداخل وان كان منتجاً محلياً، إلا أنه مهّد الطريق لشرور الخارج الدولي والإقليمي والتي كانت تتحين الفرص وتنتظرها، وهي في مجملها لن تبني وطناً، ولا دولةً ديمقراطيةً، ولن تحمي وحدة المجتمع ولا الاستقلال ولا المستقبل. فقد أكدت التجارب وعلى مر التاريخ والعصور القريبة قبل البعيدة، أن الخارح لا يأتي يوماً إلا لمصالحه، ولا يبني إلا بقدر مايخدمه أو يخدم مشاريعه الخفية، وأهدافه في التسلط والنهب والاستعباد.
نعم إن لشعبنا الحق كل الحق في الحياة الديمقراطية العادلة، ولشعبنا الحق كل الحق في حرياته العامة والخاصة، في المعتقد والانتماء، والتعبير والكتابة والابداع، والتظاهر والاحتجاج، والتحزّب.
نعم له الحق كل الحق في المساواة أمام القانون دون تمييز ديني، مذهبي، عرقي، لغوي، أثني، اجتماعي وفي احترام المجتمع المدني بأحزابه وجمعياته، ونقاباته والوصول اليها من الداخل وفي الداخل وبأدوات الداخل.
نعم له الحق في دولة القانون، وفصل السلطات واستقلال القضاء والاعلام، نعم له الحق في دولة المواطنة والوطن. ولكننا بعد عام من القتل والقتل المضاد، وبعد دورة العنف الغاشم والحرائق والخراب واتساع دائرة النار المجنونة والتي حصدت آلاف الشهداء، علينا أن نعمل اليوم وقبل الغد لأن نترك لأولادنا ولأحفادنا ولأهلنا، دولة معافاة، ومستقبلا فيه الخير للجميع، ووطنا يستحقه الجميع، وللجميع دولة ديمقراطية علمانية.
فلنبدأ حوارا وطنيا شاملا مسؤولا، لايستثني ولا يترفع ولا ينتقص ولايقصي. حوارا نصل فيه الى تحديد الاولويات الديمقراطية، وماتقتضيه من التغييرات، وفق سقف زمني محدد المراحل، والمفاصل والتوقيت المُلزِم والذي لاتراجع عنه وفق منطلقات نرى فيها الآتي:
– رفض كل لجوء للعنف والنار، والتخريب والتدمير  للممتلكات العامة  والخاصة،  ومن أي طرف كان، وتحت أية ذريعة، وادانة الجهات التي تقوم بها.
– رفض أي استدعاء لتدخل الجيوش الاحنبية، بما يمثل في الواقع إعادة للاحتلال الذي قاومه شعبنا ورفضه وصولا للاستقلال، كما إننا نرى فيه خيانة لأرواح الشهداء ولقيمة الاستقلال والتاريخ والكرامة الوطنية.
– رفض القبول أو الاستقواء بالسلاح من مال الخليج الذي هو بمثابة التوقيع على عقد شيطاني مع أنظمة أوتوقراطية، قبلية واستبدادية بالوكالة وغير ديمقراطية بالاصالة.
-رفض اختطاف التظاهرات السلمية والاحتجاجات العفوية المحقة والانتفاضة الشعبية بقوة السلاح والمسلحين فهي بمصادرتها هذه تكون قد قدمت خدمة  مجانية، وفرصة مؤاتية للخارج البعيد للاستغلال والتدخل بحيث يعيد تموضع نفسه على الخارطة الجديدة في العالم العربي. كما أنها أوصلت الانتفاضة الى ابواب المصالح الاقليمية القريبة المتطابقة معها بالتبعية أوالولاء. وأخطر ما فيها أنها سرقت الثورة السلمية وادخلت قضية الشعب السوري وتطلعاته المشروعة في الديمقراطية والحرية والعدالة في نفق المغامرة المجهولة الخطرة.
-على قوى التغيير والانتفاضة السلمية، الديمقراطية، الوقوف معا وعلنا ضد عسكرة الحراك الشعبي، وضد التدخل الخارجي، جيشا وسلاحا ومالا، والاعلان عن رغبتها في الحوار الوطني الشامل وفق ورقة عمل مشترك يتم الوصول اليها، وبضمانة دولية حيادية وحضور المراقبين المستقلين والقانونيين الاختصاصيين،والتعهد بتنفيذها حال المصادقة عليها، وفق آليات سلمية قانونية ممرحلة، تلحظ ما يستلزم من التوقيت المرحلي والزمني التتابعي. يساعدنا في ذلك اليوم المشهد الدولي الذي يتلخص التقارب الى حدود متقدمة من عدم التدخل بالقوة ومبدأ الحل السياسي . وتكليف مبعوث مهم دولي – عربي يتمثل في شخص الأمين العام السابق للأمم المتحدة السيد كوفي عنان واقتراحاته الستة.