Arkiv

Arkiv för ‘شعر’ Kategori

Kulturafton på Syriens självständighetsdag تقرير عن إحتفال عيد الجلاء

april 23rd, 2018 Comments off
I söndags firade Syriska riksförbundet Syriens självständighetsdag med en kulturafton. Salen var full av engagerad publiken.

Konferencieren Loucin Touma hälsade alla välkomna och gratulerade alla Syrier på Självständighetsdagen med önska att fred råder i Syrien i en nära framtid.

Festligheten startade med Syriens nationalsång och en tyst minut för att hedra alla martyrer som har offrat sig för friheten

Den unga talangen Anto Khantarshian spelade på fjol två klassiska stycken.

Därefter läste den unga Pyana Touma en dikt av Omar Abou Rishe

Programmet fortsatt med Wasle av klassisk musik och sång tillsammans med musikgruppen bestående av Rober Abda (Table), Sinan Silwa (Riq), Qais Ghanoum (Fjol) och Demir Aho (Bas Guitar).

Under pausen minglade publiken och avnjöt  kaffe och Shebiat (syrisk bakelse)

Efter pausen presenterade Teodora Abda en rapport om vårt hjälpprogram till Syrien ”En droppe i havet” och berättade om positiva stegen som togs för att syverkstaden ska självgående.

Det hela avslutades av Ornina kören med ledningen av Maestro George Hayrabedian och bukett av klassisk Syrisk musik.

Ett stort tack till hela publiken som var glad, aktiv och engagerad.

Vi önskar fred i Syrien och världen

Syriska Riksförbundet.

يوم الأحد 22 نيسان وبمناسبة عيد الجلاء عن سوريا الحبيبة أقام الاتحاد العام للمغتربين السوريين نشاطاً اجتماعياً وفنياً حضره  أعدادا كبيرة من الجالية السورية في السويد

رحبت عريفة الحفل السيدة لوسين كردو بالجمهور وتمنت عيداً سعيداً وأن يعود بالسلام على سوريا

ابتدأ الحفل بالنشيد الوطني السوري تلاه الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء

ثم ألقت السيدة تيودورة عبدا رئيسة الاتحاد العام للمغتربين السوريين  كلمة بالمناسبة تحدثت فيها عن فرح كل السوريين بعيد الجلاء مبينة مساهمة كل السوريين في الذود عن الوطن ومقارعة المستعمر بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية  أوالطائفية او العرقية. كما اكدت ان السوريين يواجهون منذ سبع سنوات حربا ارهابية مدمرة تستهدف وحدة الوطن كما البشر والحجر كما تحاول زرع بذور التفرقة الدينية والطائفية او العرقية . وادانت العدوان الثلاثي الأخير على وطننا باشد العبارات مؤكدة ان سورية بحاجة للسلام وليس للحرب .

 تلى الكلمة عزف منفرد على الكمان للفنان الشاب الواعد أنطو خانارشيان

تلته أبيات من قصيدة عروس المجد للشاعر عمر أبو ريشة بهذه المناسبة الخالده ألقته الطفلة الموهوبة بيانا توما.

قدم بعدها الفنان جلال جوبي مع الفرقة الموسيقية  وصلة من الطرب الحلبي الأصيل

وبعد الاستراحة

قدمت فرقة ”فرقة اورنينا” التابعة للاتحاد العام للمغتربين السوريين  وبمرافقة الفنان جلال جوبي والفرقة الموسيقية وصلة من الموشحات والقدود الحلبية

واختتم الحفل بشكر المدعويين على حضورهم ومشاركتهم بهذه المناسبة الخالده مع التمنيات بلقاءات أخرى

كل عام وأنتم وسوريا والعالم بخير وسلام

الإتحاد العام للمغتربين السوريين في السويد

ملاحظة:

الفرقة الموسيقية مؤلفة من روبير عبدة على الطبلة وسنان سيلوا على الرق وقيس غنوم على الكمان ودمير آحو على الغيتار باص

Några bilder och video från festligheterna

 بعض الصور والأفلام من الإحتفال

 

كتاب جديد لأدونيس

oktober 3rd, 2010 Comments off
Adonis på besök i Syriska föreningen صورة لادونيس حين زار النادي السوري

Adonis på besök i Syriska föreningen i Stockholm صورة لادونيس حين زار النادي السوري في ستوكهولم

ويدمج أدونيس بين فضاءين شعريين عبر مكانين متباعدين زمنيا هما زمن امرئ القيس وزمن الحداثة المدنية في الخليج وشبه الجزيرة العربيين حيث يخاطب الشاعر شاعره العربي الملقب بذي القروح من برج العرب بمدينة دبي قائلا: ”أضم صوتي إلى صوتكَ يا امرأ القيس مقسماً أن الحكمة وردة ذابلة.. والعطر نفسه يشجعني على هذا القسم.

ويذهب صاحب أغاني مهيار الدمشقي إلى استرجاع زمن الشاعر العربي قبل مايقارب 1500 عام عبر مخاطبة أثيرية للرياح والرمال الجاهلية وفق تورية فنية يعوض من خلالها أدونيس عن فقدان الهوية في المدنية العربية المعاصرة فيقول: ”تحت وسادتي..أخبىء هذه الرسالة التي كتبها امرؤ القيس..قبيل موته إلى أحد أصدقائه..ينبغي عليكَ أن تحارب الأفق ذاته.. إن كنتَ لا تقدر أن تبتكر فيه..أثيركَ الخاص”.

ويلمح الشاعر في قصيدةٍ أخرى إلى ضرورة اللغة العربية من أجل التواصل بين البلاد العربية معبرا عن أهميتها الثقافية والفنية والتاريخية فيقول: ”لابد أن نبتكر لغةً تقوم على توازن المجتمع.. لغةً تكون لها أجنحة.. ويكون لها فضاء.. دون ذلك سيكون كل بلدٍ عربي يعيش ويفكر كأنه مجرد وظيفةٍ في سوق التاريخ”.

وينضوي كتاب أدونيس على رحلات لانهائية في المكان واصلاً إلى أرض العراق ووفق أسلوب الشعراء الرحالة إلى مقهى عراقي للمثقفين في مدينة السليمانية يدعى مقهى الشعب حيث تتحول لغة النثر إلى تقريرية صريحة تغيب منها الصور لتقف على تجاور الأشياء يقول الشاعر: ”يستقبلكَ صاحب المقهى مرحباً كأنه يفتح صدره لاستقبال أحبائه.. النرد.. الدومينو.. مثقفون.. كتاب.. شعراء.. فنانون.. صحفيون.. إعلاميون.. قراء.. أوركسترا واحدة وإن اختلفت اللغات..قيثار بأصواتٍ متعددة تتموج بين المقاعد وفناجين الشاي”.

ويتنقل الشاعر في ترحله المطول من بلاد الرافدين إلى بحر مدينة فينيسيا الإيطالية وفق لغة تستقرئ المكان جاعلةً إياه في خدمة طموحات الشاعر المتنوعة للتعبير عن مكنوناته الذاتية حيث يخاطب المدينة البحرية على ساحل إيطاليا في قصيدة بعنوان ”مويجات إلكترومغناطيسية” على النحو التالي..أعمل دائماً في البندقية مع الصورة.. المؤسف هنا في البندقية أن الحبر لا يميز هنا بين الجمال والقبح.. منذ فترةٍ لم أر البندقية هكذا..عندما التقيتها أمس في فراشي خبأت جسدها في جسدها.

كما يروي صاحب ”الكتاب” مذكراته اليومية في مدينة شنغهاي الصينية عبر قصيدة بعنوان ”غيوم تمطر حبرا صينيا” حيث تلتقي شخوص عدة من الحضارة الغربية بالحضارة الشرقية التي يمثل لها الشاعر بشخصيتي هاملت بطل مسرحية شكسبير الشهيرة وبين الفيلسوف الصيني العظيم كونفوشيوس فيقول: مهلاً أيها الرفيق كونفوشيوس.. لماذا تذكرني بهاملت هذه اللحظة.. حقا لابد من ان ننقب جدران السماء.. تأخذني أحلام اليقظة.. هل سيكون العصر المقبل عصراً صينياً.

ويبارك الكاتب الثقافة الصينية ولاسيما في قصيدةٍ مطولة بعنوان ”شنغهاي” يصف فيها الشاعر السوري المقيم بباريس الحداثة الصينية الثرية في غناها وتعلقها بشخصيتها القومية فيقول مخاطباً المدينة الصينية.. إنها شانغهاي.. موسيقا هندسات وأضواء تلعبها أوركسترا الأبراج..والعصر يدندن اللازمة..إنها شانغهاي الرأسمال في كل مكان..واضعا على رأسه قبعة الإخفاء.

ويصل الشاعر في ترحله الهوميري إلى مدينة غرناطة الإسبانية مخاطباً إياها هي الأخرى بقصيدة تحت عنوان ”خلايا نافرة في جسد الوقت.. حيث يتطرق الشاعر إلى لوركا الشاعر الإسباني الذي كان يعشق غرناطة ويكتب لها في كل الأوقات يقول الشاعر.. قبل أن أقرأ لوركا وقبل أن أزور بيته في غرناطة.. كنت أقول عنها أنها لغة لا تشبع الأيام..وعندما قرأته لم أكن أعرف أنني أغرز كوكبا غريبا في رأسي.. الآن بعد أن سمح لي الغيم في غرناطة أن أكون أخاً للمطر..هل سيسمح لي المطر أن أكون أخاً له.

ويخاطب أدونيس عصر الرقميات والآلة بمناجاة وجدانية أقرب إلى أسئلة مطولة حيث يميل النص للاستغناء عن تسجيل المذكرات لشاعر لا يتعب من الترحل الدائم فيقول.. كان ينبغي أن يموت في نهايات القرن العشرين..أو هكذا كان يأمل..ألهذا يشعر اليوم أنه ليس مقيماً في القرن الواحد والعشرين..وأنه ليس موجوداً فيه إلا بوصفه مهاجرا.. الطفل الذي في مأخوذ بالتمرد على الشيخ الذي هو أنا.

ويختتم الشاعر رحلاته الشعرية في مدينة بعلبك اللبنانية حيث يلتقي الزمان بالمكان في نص تحت عنوان.. بعلبك نهر العاصي.. فيض الجسد.. ليفاجئنا أدونيس بخطابه للأوابد الأثرية في بعلبك قائلا.. أحسستُ أن كلا منا كان يخاطب أعمدتها..لي فيكِ ماض لا أجد فيه إلا المستقبل.. أطوف بعلبك في حضوركِ.. لكي أتعلم كيف أزداد قرباً إلى الغيب.

يذكر أن كتاب ”غبار لفضاء الطلع” صادر عن دار الصدى للصحافة والتوزيع ”كتاب مجلة دبي المجاني” ويقع في مئة وواحد وثلاثين صفحة من القطع المتوسط.

مقالة مأخوذة عن سانا